زبير بن بكار

487

الأخبار الموفقيات

وخلّاد بن سويد « 1 » ، وثابت بن قيس بن شمّاس « 2 » وعبادة بن قيس « 3 » . وقال : خلت اثنتان ، وبقيت أربع ، انفضّ الناس فلا نظام لهم ، وأكل قويّهم ضعيفهم ، وقال الناس : هذا أمر اللّه ، وقامت الساعة . قال : وقال إبراهيم : وأخبرتني جدّتي أم سعد بنت سعد بن الربيع : انّها كانت عند زيد بن خارجة حين توفي ، وحين تكلّم بهذا الكلام ، فأخبرتني ببعض ما أخبرني أبو بكر بن معمر ، ولم تع ذلك كلّه . قال عبد الرحمن : وكان أبو الزناد يحدّث نحو حديث إبراهيم بن يحى ، الا أنّ أبا الزناد كان يقول : صدق صدق « 4 » . وكان يقول : كنا أخوة ثلاثة ، جيفتان قد اصلّتا ، والثالثة ينتظر رحمة ربه « 5 » ، وانّه كان يقول : فمن خالفه فلا يعهدنّ به ، وانه كان يقول : يا عبد اللّه بن رواحة ، هل رأيت لي خارجة وسعدا ، ثم كبّر ، فكأنه رآهم فقال : هذا فلان وفلان ، للنفر الذين سمّاهم إبراهيم . وانه كان يقول : جاءت الفتنة كأنها قطع الليل . وانّه كان يقول : كان أمر اللّه قدرا مقدورا ، لا أعلمه الّا ردّدها ثلاثا . وانه كان

--> ( 1 ) هو خلّاد بن سويد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي ، شهد العقبة وبدرا واستشهد يوم قريظة . الإصابة 1 / 449 ( 2 ) هو ثابت بن قيس بن شماس بن زهير بن مالك بن امرئ القيس الأنصاري الخزرجي ، خطيب الأنصار ، بشره الرسول ( ص ) بالجنة في قصة شهيرة رواها أهل الحديث . استشهد يوم اليمامة الاستيعاب 1 / 193 والإصابة 1 / 197 ( 3 ) في ب : جعل الناسخ كلمة ( بن ) بين شماس وعبادة . وهذا خطأ وقد ذكرنا نسب ثابت بن قيس ، وعبادة هذا هو عبادة بن قيس بن عبسة بن أميّة بن مالك الأنصاري الخزرجي ، استشهد بمؤتة . وقيل اسمه عباد . الإصابة 2 / 258 ( 4 ) في ب : صدق بن يحى . ( 5 ) في ب : رحمة اللّه .